النهي عن سؤال أهل الكتاب

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ، تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ، وَقَدْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ أَهْلَ الكِتَابِ بَدَّلُوا كِتَابَ اللَّهِ وَغَيَّرُوهُ، وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الكِتَابَ، وَقَالُوا: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا؟ أَلاَ يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ العِلْمِ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ؟ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ "

أخرجه البخاري

الشيخ حفظه الله":ابن عباس رضي الله عنهما ينهى الناس أن يسألوا أهل الكتاب،

لأنكم تعرفون أن أهل الكتاب أخبر الله أنهم غيروا بدلوا قدموا أخروا فكيف تصدقونهم بذلك؟

ومن الغريب مارأينا احدا من أهل الكتاب يسأل أهل الإسلام عن القرآن فكيف أنتم تسالون ؟

فالقرآن أولى وأعلم ،فلماذا تسألونهم؟

ينكر ابن عباس رضي الله عنهما عن مسالتهم ،نعم

 

للاستماع إلى المادة الصوتية




تعليقات الزوار
لا توجد تعليقات حتى الآن


اُكتب تعليقا