الكتب

محمد بن الشيخ علي بن آدم الإتيوبي…
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
مرحبا بكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة …

قصيدة في الرد على بكر بن حماد الشاعر المغربي في ذمه علم الحديث وأهله

نشر منذ : 3 سنوات
المؤلف محمد بن علي بن آدم الإتيوبي رحمه الله
سنة النشر 16-11-2019
الصفحات 2
المشاهدات 3592
التحميل
post1

نبذة عن الكتاب

قصيدة في الرد على بكر بن حماد الشاعر المغربي في ذمه علم الحديث وأهله

قصيدة دالية من 26 بيتا من [الطويل]رد فيها الشيخ، مؤتسيا بمن سبقه من أهل العلم، على الشاعر المغربي، بكر بن حماد الذي ذم الحديث وأهله حيث قال بكر، وبئس ما قال

لَقَدْ جَفَّتِ الأَقْلاَمُ بِالْخَلْقِ كُلِّهِمْ *** فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ خَائِبٌ وَسَعِيدُ

تَمُرُّ اللَّيَالِي بَالنُّفُوسِ سَرِيعَةً *** وَيُبْدِي رَبِّي خَلْقَهُ وَيُعِيدُ

أَرَى الْخَيْرَ فِي الدُّنْيَا يَقِلُّ كَثِيرُهُ *** وَيَنْقُصُ نَقْصًا وَالْحَدِيثُ يِزِيدُ

فَلَوْ كَانَ خَيْرًا قَلَّ كَالْخَيْرِ كُلِّهِ *** وَأَحْسِبُ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْهُ بَعِيدُ

وَلابْنِ مَعِينٍ فِي الرِّجَالِ مَقَالَةٌ *** سَيُسْأّلُ عَنْهَا وَالْمَلِيكُ شَهِيدُ

فَإِنْ تَكُ حَقًّا فَهْيَ فِِي الْحُكْمِ غِيبَةٌ *** وَإِنْ تَكُ زُورًا فَالْقِصَاصُ شَدِيدُ

وَكُلُّ شَيَاطِينِ الْعِبَادِ ضَعِيفَةٌ *** وَشَيْطَانُ أَصْحَابِ الْحَدِيثُ مَرِيدُ

4.3 3 تقييم
تقييم
S’abonner
Notifier de
guest
6 تعليقات
le plus ancien
le plus récent le plus populaire
Inline Feedbacks
إظهار كل التعليقات
حارث العامري
حارث العامري
2 سنوات قبل

نرجوا تحسين الموقع ليكون أكثر سلاسه بالتعامل بارك الله فيكم

إبراهيم محمد
إبراهيم محمد
2 سنوات قبل

إلى كل القائمين على هذا الموقع جماعة أوفرادى جزاكم الله خير الجزاء وأجزل لكم العطية والثواب، حيث نحسب أن عملكم من فروض الكفايات، فإذا لم تقومو به وتركه غيركم ايضا قل نشر العلم فأصبح وبالا لكل من له صلة بالعلم وأهله، فكنتم قدم وساق في الخير، وإنا والله المستعان قصرت بنا الحيل فلم نملك مانكافئ به أعمالكم إلا الدعاء ثم الدعاء في ظهر الغيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد أمين
محمد أمين
إجابة  المشرف
10 أشهر قبل

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم جميعا

ياسين حامد
ياسين حامد
9 أشهر قبل

بارك الله فيكم وفي القائمين على الموقع رحم الله الشيخ رحمة واسعة

6
0
يسرنا معرفة رأيكم، المرجو ترك تعليقx
()
x