لم يثبت من أحاديث الأذكار والدعاء في الوضوء غير التسمية في أوله على ما قيل، وقول: “أشهد أن لا إله إلا الله .. إلخ” في آخره.
قال الإمام ابن القيّم – رحمه الله -: كلُّ حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه، فكَذِبٌ مُختَلَقٌ، لم يقل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيئًا منه، ولا عَلَّمه لأمته، ولا يثبتُ عنه غير التسمية في أوله، وقول: “أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوّابين، واجعلني من المتطهّرين” في آخره، وفي حديث آخر عند النسائيّ في “عمل اليوم والليلة” مما يقال بعد الوضوء أيضًا من حديث أبي سعيد الخدريّ – رضي الله عنه – مرفوعًا: “سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك” .
انتهى كلام ابن القيّم – رحمه الله .
المصدر:#البحر_المحيط_الثجاج 6/200
التصنيف: #الطهارة | #الوضوء