المسألة الأولى: إنما عدلت عن الاحتجاج بما اشتهر الاحتجاج به -ولا سيما عند المتأخرين من المصنفين- على استحباب البسملة، وهو حديث: "كل أمر ذي بال، لا يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم، فهو أبتر" وفي رواية "لا يبدأ بالحمد لله" وفي رواية "بالحمد، فهو أقطع" وفي رواية "أجذم" وفي رواية "لا يبدأ فيه بذكر الله". روى كلها الحافظ عبد القادر الرهاوي رحمه الله في شرح الأربعين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه -كما قال النووي رحمه الله في شرح مسلم جـ 1 ص 43 – إلى ما ذكرته، لكون الحديث ضعيفًا جدًا.
المصدر: ذخيرة العقبى بشرح المجتبى-المجلد:1 ص: 156
بارك الله فيكم